الشيخ علي الكوراني العاملي

406

جواهر التاريخ ( سيرة الإمام الحسن ع )

3 - أهلك الأمَّةَ جَوْرُه ، وأهلكَهُ فِسْقُه قال ابن حجر في تعجيل المنفعة / 451 : ( وكان منهمكاً في لذاته ، ومَقَتَهُ أهل الفضل بسبب قتله الحسين رضي الله عنه ، ثم بسبب وقعة الحَرَّة ) . وفي التنبيه والإشراف / 262 : ( وامتنع ابن الزبير من بيعة يزيد وكان يسميه السكِّير الخمِّير ، وأخرج عامله عن مكة ، وكتب إلى أهل المدينة ينتقصه ويذكر فسوقه ويدعوهم إلى معاضدته على حربه وإخراج عامله عنهم ) . وقال ابن حبان في الثقات : 2 / 314 : ( وتوفي يزيد بن معاوية بحُوارين قرية من قرى دمشق لأربع عشرة ليلة خلت من شهر ربيع الأول سنة أربع وستين ، وهو يومئذ بن ثمان وثلاثين . وقد قيل إن يزيد بن معاوية سكر ليلة وقام يرقص فسقط على رأسه وتناثر دماغه فمات ) . انتهى . وحُوَّارين بضم الحاء من قرى حلب وتسمى القريتين ، وأهلها كلهم نصارى . ( معجم البلدان : 4 / 336 ، والأربعين البلدانية : 2 / 336 ) . وفي الأربعين البلدانية : 2 / 316 ، ومعجم البلدان : 2 / 315 ، من أبيات في ذم عمرو بن أبي معيط الأموي : عليك بحُوَّارين ناسبْ نبيطها * فما لك في أهل الحجاز نسيبُ ) . وقال البلاذري في أنساب الأشراف / 1277 : ( كان ليزيد بن معاوية قردٌ يجعله بين يديه ويكنيه أبا قيس ويقول هذا شيخ من بني إسرائيل أصاب خطيئة فمسخ ! وكان يسقيه النبيذ ويضحك مما يصنع . . . خرج يزيد يتصيد بحوارين وهو سكران فركب وبين يديه أتان وحشية قد حمل عليها قرداً وجعل يركِّض الأتان . . . . فسقط فاندقت عنقه ) . وقال الذهبي محب الأمويين في سيره : 4 / 35 : ( فكانت دولته أقل من أربع سنين ولم يمهله الله على فعله بأهل المدينة لمَّا خلعوه ، فقام بعده